المشاركات

لماذا نأجل دائماً ؟ وكبف ننضبط ونلتزم بعاداتنا؟

  لماذا نأجل دائماً ؟ وكبف ننضبط ونلتزم بعاداتنا؟ التسويف ، الوحش الغادر الذي يلاحقنا لكي لا نحقق أهدافنا ولكننا نظنه وحش لطيف ونلجس بجواره طوال الوقت ولكنه ليس سوى عدو لدود لنا ويجب علينا أن نجد السلاح المناسب له لنتخلص منه وهذا السلاح هو ، الإنضباط أرأيت حينما يمرض أحدنا ويأخذ أدوية مضادة حتى يتخلص من الفيروس الذي لديه ويتحسن !! نحن هكذا مع التسويف  يجب علينا أن ننضبط حتى نتخلص من التسويف الذي هو الفيروس المسبب للمرض والتعب في حياتنا وأجسادنا وعقولنا وأفكارنا ونأخذ المضادات الحيوية التي هي خطوات الانضباط تجاه عاداتنا وحياتنا لكي نتحسن ونصبح أقوى من ذي قبل حسناً ، لندردش قليلاً هل تعلمون أسباب التسويف ما هي؟ إذا عرف السبب بطل العجب التسويف يأتي لعدة أسباب منها : الخوف من التقدم والنجاح ، والخوف من الفشل ، الخوف من الرفض من المجتمع حولنا ، الخوف من تغير الحياة بعد الابتعاد عنه ، الخوف من الخروج من منطقة الراحة ، عدم الواقعية في المهام المراد تنفيذها ، العيش في الأحلام وعدم إتخاذ خطوات جريئة للتقدم للأمام إذاً هذه اغلب اسبابه ، ولكن كيف نتخلص منه؟ التخلص من في...

كيف تخطط الأم ليومها لحياتها وتتخلص من الفوضى؟

  كيف تخطط الأم ليومها لحياتها وتتخلص من الفوضى؟ هذا كان عنوان لقائنا في جلسة كافيه اونلاين التي أقيمها كل نهاية شهر لنتحفز سوياً ونخطط سوياً ولكن هل فكرت سابقاً أنه لربما ليست مهامك هي التي صعبة ! بل طريقة تخطيطك لها هي التي صعبتها ! نعم ! فالتخطيط يسهل لكي الكثير والكثير ويساعدك على التخلص من الفوضى وسأشاركك هنا ثلاثة أسرار للتخطيط الذكي  أولاً - كوني واضحة - ضعي أولوياتك لهذا الشهر  حددي أهم ثلاثة أولويات لشهرك حددي أولوياتك في مهامك وحياتك ( أطفالك ، صحتك ، منزلك ، دراستك ) حددي أهدافك حسب طاقتك اليومية فمثلاً الدراسة اجعليها في أوقات الطاقة العقيلة مثلا في الصباح الباكر ، وورد القرآن في منتصف اليوم وفي نهاية اليوم مثلاً شيء بسيط لا يستهلك طاقتك ثانياً  - كوني مرنة - ضعي مهاماً معقولة - ولا تملئي جدول المهام ١٠٠٪ - ضعي أوقات فارغ للطوارئ - ضعي أوقاتاً للراحة تعلمي قول لا للحالات الطارئة ( لا للخروج المفاجئ ، لا للزيارات المفاجئة ) ثالثاً دمج الأدوار لا الفصل بينها حين تكونين بدور الطالبة التي تدرس ادمجي معها الامومة التي...

الأم التي تُدرّب وتُرضع وتُنجز: هل يمكننا فعلاً تطوير أنفسنا وسط الأمومة؟

صورة
  كنت ارضع طفلتي بيد ، وباليد الأخرى اكمل فصلاً من روايتي ، وبين بكاء ونداء " ماما " وبين مشاركة اللعب وتنويم الصغيرة ، أستطعت أن أنهي الفصل كاملاً بعد أن انقطعت عنه بضع مرات فسألت نفسي ، هل فعلاً هناك وقت لتطوير الذات وسط كل هذه الفوضى / فإن جلست لأقرأ كتاباً شعرت أنني انقصت من وقت صغيرتي باللعب معها ، وإن حضرت برنامجاً تدريبياً شعرت أنني ضيعت وقت صغيراتي الثمين معي ولكن إن لم افعل هذا ، هل سأجد الطاقة لأنجز !! وهل سأكون أماً سعيدة !! وهل سأتطور أم سأقف مكاني كما أنا !! ولكن عملي يستحق مني أن أتطور ، فليس يعني أنني أعرف بضعة أشياء تجعلني اتوقف مكاني ولا استمر بالتعلم والتطور فعملي كمدربة يجعلني أتحمل مسؤلية قراري بأن أكون أماً ومدربة بنفس الوقت مما يعني يجب علي بذل المزيد من الجهد للتطور والتعلم ، وبذل المزيد من الجهد للإنجاز ، لأنني سأنقطع عن العمل الذي أنجزه آلاف المرات لكي ألبي احتياجات ونداءات صغاري وأيضاً تطوري قبل أن يكون من أجل عملي ، فهو من أجل نفسي فعندما أدخل برنامجاً يعلمني كيف اسيطر على غضبي سيساعدني هذا على سيطرة غضبي أولاً ثم مساعدة الأمهات غيري ...

كيف ابدأ من جديد بعد يوم مزدحم؟!!

صورة
  كيف ابدأ من جديد بعد يوم مزدحم؟ مع زحام الأيام دائماً ، ما تقول الأمهات " لم أنجز أي شيء " هي ليست لم تنجز ، بل انجزت الكثير ولكنها نست نفسها بين زحام المهام وبين فوضى الأيام هي أطعمت وطبخت ونظفت ونيمت وغسلت ولكنها نست نفسها خلال هذا الزحام فتقول لم أنجز شيء ، لأن إنجازها ولو الشيء البسيط لنفسها يعني أنها أنجزت كل شيء فأوقات الإستراخاء والراحة وشحن الطاقة والروح والجسد لا تقدر بثمن حين تخصصين كأم وقتاً لممارسة هواية ما ، حتى وإن كان لمدة خمس دقائق فهذا يكفيك لشحن طاقتك ولسعادتك ولتقولي لقد أنجزت الكثير لأننا نربط إنجازاتنا بما يسرنا فقط وننسى أن العناية بأطفالنا ومنازلنا شيء يجلب لنا السعادة لأنها أصبحت مهاماً روتينية واجبة فنظن أنها مهام ليست منجزة أي ليس لها قيمة وأيضاً المجتمع من حولنا حين يقلل من قيمة أعمال المنزل ويشجع على العمل خارجه فقط ، فهنا تقل صورتنا عن أنفسنا  ويقل تقديرنا لذواتنا ويقل اهتمامنا بإنجازاتنا التي لا تقدر بثمن ولكن مهما أنجزنا خلال اليوم يجب أن لا ننسى أنفسنا ولو للجلوس والتنفس بهدوء  ولو للإسترخاء بضع دقائق خلال اليوم ...

بين الامومة والتعب ... نسيت نفسي ، فهل يمكنني استعادتها؟

صورة
  حين تاهت ملامحي بين الأدوار وقررت أن أعود لنفسي بقيت لوحدي ، سافر زوجي للعمل وبقيت بالمنزل لوحدي من دونه ، ومن دون مساعدة منزلية ، وكل الأعمال بقت علي ، لن تلعب سارة معه ريثما ارضع اختها إيليا ، ولن تقوم المساعدة بالتكنيس عوضاً عني بعد نا تناولت سارة البسكويت ولكن هذا كله كان غيض من فيض فقد كنت متماسكة إلى أن حصل ما حصل خرجت لأرمي القمامة فأغلق الباب خلفي ، وبناتي في الداخل لوحدهن وليس هنالك أي وسيلة للدخول حاولت دفع الباب وكسره وتحطيمه ولكن دون جدوى ، إلى أن اتصلت عمة زوجي بالدفاع المدني بعد مضي ساعتين تقريباً من المحاولات والبكاء والصراخ وبكاء سارة وصراخ إيليا التي كاد صوتها ينقطع من شدة الصراخ وبعد أن دخلت بفضل الله أولاً ثم بفضل الدافع المدني أنهرت بكيت ، حتى شعرت أنني ليس لدي قوة لفعل أي شيء وبعدها ...  كرهت نفسي وكرهت كوني أماً سيئة ، نست ان تأخذ المفتاح معها وبكوا صغارها كثيراً بسببها ولكنني لم احاول إصلاح الوضع بل الهروب منه بدأت اخاف من الجلوس لوحدي مع صغاري وأخشى عليهم مني وكل يوم اخرج إلى منزل عائلتي أو أخي أو عائلة زوجي بغية إنشغال سارة معهم و...